Arabic IDN domain names blog "البلوجر نطاق"

نطاق.com

  كل ما تبغي معرفته عن النطاقات العربية او ارابيك اي دي ان اي النطاقات باللغة والحروف العربية

All what you want to know about arabic IDN domain names

Home  ::  Articles and News  ::  Links  ::  Idn sales  :: IDNs for sale  ::  Contact Us

  الاربعاء ,يونيو 6, 2007

   من المنصورة محمد مصطفي يعرض افكاره واراؤه عن النطاقات العربية 

مصطفي : العرب هم أدرى بلغتهم من غيرهم وقادرين على الوصول إلى كل أغوارها

 
 محمد مصطفى حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة من جامعة المنصورة من مواليد عام 1984 تحديداً يوم 20 أغسطس ومكان الإقامة الحالي بمدينة المنصورة بمصر حالياً ويقول أعمل كمصمم ومطور مواقع حر بالإضافة إلى كوني نطاقي بدات خطواتي الأول في سبيل الحصول على الماستر الخاص بي وسيكون بتخصص إدارة الأعمال "إن شاء الله"، الهواية المفضلة هي القراءة يليها القراءة وتنتهي بالقراءة :).
في أي مكان يتواجد البحر بسحره الخلاب وجوه الرائع تجدني هناك والسينما هي الأخرى من أكثر الأماكن التي أتردد عليها في كثير من أوقات الفراغ المخصصة للترفيه.

عمري بعالم النطاقات بدأ منذ حوالي أقل من عام تحديداً بشهر أكتوبر العام الماضي "2006" .. وقد تعرفت على كلا العالمين النطاقت الانجليزية العادية ونطاقات الاي دي ان في نفس الوقت تقريباً حيث كنت أتحدث مع مجموعة من الأصدقاء كلهم من مطوري ومصممي ومديري المواقع وجاء الحديث على أحد المواقع التي كنا نتعلم منها منذ ست سنوات وأكثر وقد سقط دومين الموقع من صاحبه وتم قنصه بواسطة أحد هؤلاء الأصدقاء ووضعه بموقع سيدو للبيع ووقتها تحادثت معهم أكثر حول سوق النطاقات فلم أكن أعلم الكثير عنه وعندما عدت إلى منزلي قمت بعمل المزيد من البحث عن سوق النطاقات وقررت الدخول وبالفعل قمت بتسجيل أول نطاق لي انجليزي عادي بعد هذه المحادثة بحوالي 3 أيام وتلاه بعد ذلك بحوالي 3-5 أيام تسجيل أول نطاق اي دي ان لي "وكان نطاق عربيا" والتسجيل في الكثير من المنتديات التي تهتم بعالم النطاقات، وبدأت الرحلة.

مقارنة بالكثير من اللاعبين بسوق النطاقات املك عدد قليل جداً  على المستويين العادي والاي دي ان  وأفضل هذه النطاقات وأحبها لنفسي هو أول نطاق عربي قمت بتسجيله وهو نطاق  لشركة Microsoft وهو (
www.ميكروسوفت.com )

 ولعل ذلك يرجع لإنه أول نطاق عربي سجلته، أول نطاق أتلقى عليه عرض كبير نسبياً بعد أقل من 10 أيام من تسجيله (كان العرض 5.000 دولار من أحد الويب ماسترز العرب) والأهم من ذلك كله أنه أكثر نطاق أخذ مني الكثير من الوقت والجهد مع المحامين والمتخصصين بعالم النطاقات للتأكيد على عدم وجود مشاكل قانونية على النطاق "استمر هذا الوقت لأكثر من 4-5 شهور من البحث والسؤال" وحتى الآن النطاق هو أكثر نطاق في قائمة نطاقاتي العربية يحصل على ترافيك يومي جيد وعدد لا بأس به من الضغطات يومياً.

مستقبل النطاقات العربية مرهون كما سأوضح بعد قليل بعاملين أساسين: إنتشار ثقافة الاي دي ان بين كافة طبقات المستخدمين العرب وتطوير المزيد والمزيد من المواقع الهامة للمستخدم العربي على نطاقات عربية، إذا ما تم الإهتمام بالنقطتين كما يجب والعمل عليهما من أكثر من جهة فبإنتهاء الثلث الأول من عام 2008 سوف تتغير نظرة المستخدم العربي للنطاقات العربية بطريقة كلية أما إذا بقى الحال كما هو عليه الآن فسوف لن تحقق الدومينات العربية الإنتشار المطلوب منها قبل مدة طويلة نسبياً من الزمن.
ولا يمكن أن ننسى بحال من الأحوال أن الصعوبات التي نتحدث عنها هي صعوبات تواجه كافة نطاقات الاي دي ان بكل اللغات وليست العربية فقط وما دام الأمر كذلك فإن إيجاد حلول لها هو أمر حتمي وقابل للحدوث في أقرب مما نتصور لإن الحاجة إليه عامه وليست عربية فقط.

تقييم النطاقات في الوقت الحالي النطاقات المكتوبة بغير الهمزة هي الأفضل، لإن أي مطور او صاحب موقع على نطاق عربي يعتمد في الوقت الحالي في زوار الموقع على محركات البحث ولإن هذه النطاقات تحوز بالوقت الحالي على أفضل النتائج بمحركات البحث وبالتالي زوار أكثر من مثيلتها الصحيحة المكتوبة بالهمزة.
أما في المستقبل وبعد إنتشار النطاقات العربية على كافة مستويات المستخدم العربي فالأمور غير واضحة ولكني أرى أحد سيناريوهين سوف يحدث:

1. ستظل النطاقات المكتوبة بدون الهمزة الأفضل لإن أكثر العرب تحب الطريق الأقصر/الأسهل وإن كان غير صحيح لغويا وبالنسبة لهم ضغط مفتاح الشيفت مع حرف (ا) للحصول على همزة أعلى الألف أو مع حرف (غ) للحصول على همزة أسفل الألف هي عملية شاقة وتأخذ الكثير من الوقت (كسل) ولذلك الحل الأمثل هو الضغط على مفتاح (ا) فقط للحصول على الألف بدون الهمزة بأي من حالاتها ولذلك تجد النتائج بدون الهمزة أكثر بكثير من النتائج بالهمزة، هذا سيناريو مطروح.

2. كما هو الحال الآن مع المواقع العربية الكبيرة يتم الترويج عنها في الإعلانات بالشوارع وبالجرائد والتليفزيون .. الخ فهذا ما سيحدث مع المواقع ذات النطاقات العربية سيتم الترويج عنها بالإعلانات والمستخدم العربي في كثير من الأوقات سيقوم بحفظ عنوان الموقع كما تعود أن يكتبه بحياته الطبيعية بمجرد النظرة الأولى عليه ولن يتعب نفسه في التدقيق بالإعلان هل الموقع مكتوب بالهمزة أم بدونها .. فإذا أخذنا مثالاً سريعاً سنجد مثلاً أغاني سيقوم المستخدم العربي تلقائياً بكتابتها أغاني وليس اغاني لإفتراضه بإن الموقع سيكون مكتوب بطريقة صحيحة وليس بطريقة خاطئة كما هو الحال الآن لإختصار الوقت والجهد، فالمستخدم العادي لا يفترض أن يكون اسم الموقع بدون همزة وهو الذي تعود أن يكتبه دوماً بالهمزة، وهنا ستزداد قيمة النطاقات المكتوبة بطريقة صحيحة بالهمزة.

سواء في الحالة الأولى ستظل الدومينات بدون الهمزة هي الأفضل، أو الحالة الثانية ستحصل النطاقات بالهمزة على عدد زوار كبير يعادل أو يزيد قليلاً عن الزوار القادمين من محركات البحث، اما الحالة الثالثة أن يزيد عدد زوار النطاقات ذات الهمزة بمعدل كبير جداً عن مثيلها بدون الهمزة فأراه سيناريو غير مطروح وغير قابل للتحقيق على الأقل في الوقت الحالي .. وعلى أي حال فكلها تخمينات إعتماداً على المشاهدات الحالية وتبقى الكلمة في النهاية للمستخدم العربي العادي/النهائي القادر على قلب التخمينات أو تأكيدها.

ايضا الياء وطريقة كتابتها احيانا مكسورة واحيانا عادية واي تلك النطاقات الافضل لتطويرها كمواقع ايضا اضافة اداة التعريف ال من عدمه ايهما تفضل
الياء أفضل كتابتها دوماً صحيحة (ي) لإنها الأفضل على كل الأصعدة وصاحبة النتائج الأكبر كما ستجد بصعوبة من يقوم بكتابة الإسم بـ (ى) وليس بـ (ي) وهي الأفضل دوماً للتطوير على كل حال.
إضافة أداة التعريف "ال" من عدمها لا أجد مقياساً محدداً نقيس عليه هل نكتبها أم لا فهو أمر راجع للكلمة وكيف تعود العرب كتابتها فلن تجد مثلاً من يحذف "ال" ويكتب (قاهرة) بدلاً من (القاهرة) أو من يضيف "ال" ويكتب (الدمياط) بدلاً من (دمياط) .. الخ وكلها كلمات يرجع التقدير فيها والحكم النهائي للمتحدثين باللغة العربية وحدهم وليس لها مقياس ثابت كما قلت سابقاً.

في الوقت الحالي أفضل النطاقات العربية هي النطاقات الترفيهية لإن العرب أكثر إستخداماً الآن للإنترنت لكل ماله علاقة بالترفيه والترفيه فقط بكل صوره وأشكاله ولذلك فلها نصيب الأسد من سوق الإستخدام العربي بالوقت الحالي.


في الوقت الحالي أعتمد على نتائج البحث الاوفيرشور والتريند الخاصة بالدومين .. وبالنسبة لنطاقات قليلة أعتمد على مدى قوة وإنتشار الكلمة المستخدمة بين العرب في اللغات الدراجة وأقوم بتسجيل الدومين حتى وإن كانت نتائج البحث الخاصة به ضعيفة أو حتى معدومة لإنها ستكون ذات قيمة كبيرة مستقبلاً إذا إنتشرت ثقافة الاي دي ان بين المستخدمين العرب، لذلك لا أتقيد دوماً بهذه الأدوات الخاصة بالنطاقات بل أتقيد أكثر ما أكون بمعرفتي باللغة العربية ولهجاتها المختلفة بالدول العربية.
والعوامل الحالية المؤثرة بتقييم النطاق (وعلى رأسها نتائج البحث والترند .. الخ) ستختلف إختلاف كلياً في المستقبل، فلا يمكن أن نتجاهل أن عدد اللاعبين العرب في سوق النطاقات العربية الآن قليل جداً ومعظم اللاعبين هم من غير المتحدثين باللغة العربية فإذا ما انتشرت النطاقات العربية ودخل إلى السوق الكثيرين من المتحدثين باللغة العربية والنطاقيين العرب فسوف تختلف الموازين، فالعرب هم أدرى بلغتهم من غيرهم وقادرين على الوصول إلى كل أغوارها .. أضف إلى ذلك عامل في غاية الأهمية قد يغفل عنه الكثيرين أن اللغة العربية لا يتحدثها شعب دولة أو اثنان أو حتى ثلاثة كما هو الحال بمعظم اللغات ولكن يتحدثها شعوب 22 دولة مما يعني المزيد من النطاقيين من كل دولة في المستقبل أي المزيد من الثقافات وبالتالي المزيد والمزيد من المرادفات العامية أوالشعبية بكل دولة والتي تختلف إختلافاً تاماً عن تلك المستخدمة بدولة أخرى فسوف نجد الكثير من النطاقات التي ستسجل قريباً وبكثرة من اللاعبين الجدد لاهميتها بهذه الدول وربما نكون أمام أكثر من طريقة لتقييم النطاق وتحديد قيمته .. فالنطاق الذي يساوي آلاف الدولارات في إحدى دول الخليج يساوي بمصر أو بدول الشام أقل من ثمن التسجيل والعكس أيضاً صحيح، قواعد اللعبة سوف تتغير بمجرد دخول لاعبين أكثر وأكثر من أكبر عدد ممكن من الدول العربية.

 
وبالنسبة للنطاقت الاباحية بالأساس أنا ضد تطوير المواقع الإباحية لأسباب ليس هنا مجال ذكرها، ولست أملك أي نطاق منها حتى الآن وأثق بإنه لن يكون في المستقبل ولو حتى واتت الفرصة لربح الملايين من وراءها.

فيما يختص بسوق النطاقات أخطط في الوقت الحالي للبقاء حتى منتصف – نهاية عام 2008 في أفضل الحالات داخل سوق النطاقات العربية فإذا انقضت هذه المدة ولا يزال السوق العربي على حاله الخامل نسبياً فسأخرج لبعض الوقت ببعض النطاقات التي أختزنها للإستثمار طويل الأجل مع تطوير بعض منها ومتابعة السوق عن بعد والعودة حين يسمح السوق بذلك بينما أخطط للبقاء فترة أطول بكثير داخل سوق النطاقات العادية الانجليزية .. أما بعيداً عن سوق النطاقات فأعمل حالياً على التخطيط لتنفيذ أكثر من موقع ضخم أطمح بأن تكون من المواقع ذات البصمات في الإنترنت.


أعتقد بإن السعوديين والمصريين هم الانشط علي الانترنت، قد يرجع لإنهم أكبر الدول العربية وأكثرها تأثيراً في الأحداث الجارية كما أن لدخول الإنترنت مبكراً "نسبة إلى باقي الدول العربية" نسبياً أثراً في وجود عدد كبير من المستخدمين من البلدين .. بالإضافة إلى سببين آخرين قد يبدوان متضادين:
ففي السعودية ومن اليوم الأول قامت حكومة السعودية بالتحكم الكامل والتام بشبكة الإنترنت مما جعل الكثيرين من السعوديين يجوبون شبكة الإنترنت ليل نهار للبحث عن طرق ووسائل لكسر البروكسي وتصفح المواقع المحجوبة لديهم مما جعل بالأمر نوعاً من أنواع التحدي.
وعلى الجانب الآخر ففي مصر لم تقم السلطات المصرية بحجب المواقع مما جعل الكثيرين يتصفحون الإنترنت بكثرة لمشاهدة كل المواقع والإطلاع على كل الثقافات من دون أن يكون الموقع المرغوب بزيارته محجوب.

اخيرا اوجه النصيحة الدائمة لذوي الخبرة، وهي متابعة ما يكتب في المنتديات المتخصصة وبخاصة من أصحاب الخبرات الطويلة والنطاقيين القدامي، متابعة المبيعات التي تتم أولاً بأول والبحث وراء كل نطاق وما السر في بيعه بهذا السعر، متابعة الدومينات التي تسقط بإستمرار وهل تم تسجيلها مرة أخرى أم لا لتحديد المناسب من الدومينات التي ستسقط لتسجيلها،

نظرة العرب للنطاقات العربية الي الان هي نظرة الخائف من كل جديد المترقب لمن يأخذ بزمام المبادرة ليصبح تابع بعد ذلك لا قائد .. لذلك فالحل هو التطوير ، فالتطوير هو الحل الأمثل لدفع السوق العربي إلى الأمام فالكثيرين من العرب لا يحبون الجديد ولا يقدمون عليه إلا بعد أن يشاهدوا أحداً قبلهم قد أقدم عليه وسار فيه ونجح فالكلام مع الكثيرين لا يؤتي النتائج المرجوة ولا نستطيع إقناع الكثيرين حتى بوجود نطاقات الاي دي ان لذلك الحل الأمثل في تطوير الكثير من المواقع على نطاقات عربية يستفيد منها المستخدم العربي حتى يصبح الدخول على نطاق عربي أمر طبيعي ويومي كما هو الحال مع الدومينات العادية عندها أعتقد بأن سوق النطاقات العربي سوف ينطلق ليصبح أكبر سوق في نطاقات الاي دي ان 



 

 
     
     
     



 

Advertise with us here

 

ضع اعلانك هنا

Published since March 2006 .

Our website is not copyright - So please feel free to use any article or content for the benefit of the Arabic IDN market.

Arabic IDN domain names blog "البلوجر نطاق"

نطاق.com